( أنا أقرأ )

وإني أخبر عن حالي : ما أشبع من مطالعة الكتب وإذا رأيت كتاباً لم أره فكأني وقعت على كنز ” ابن الجوزي “.
القراءة أفضل سُبل العلم ، بها تنمو الروح وتتغذّى فتصبح معطائة تعطينا من سعة نظرتنا للحياة ، تكسبنا ثقافات مختلفة ، تبني العقول وتأمّن المستقبل ، القراءة سلاح والكتاب كائن حي وهو كما قال القائل : خير صديق.
منذ القدم والقراءة تعتبر من أهم وسائل التعلم الإنساني لإكتساب المعارف والمهارات والخبرات الحياتية ، وفتح الآفاق أمام أفكار جديدة والنهل من مختلف أصناف العلوم والأدب والفنون.
كما نعلم أن الفراعنة كانت لهم حضارة عظيمة سبّاقة فهم من تميزوا بكونهم أصحاب أول مكتبة وجدت وجاء من بعدهم الصينيين.
ربما البعض منا قد لا يجد الوقت الكافي للقراءة ، الإعتقاد يكمن في كوننا لا نضعها في قاموس أولوياتنا ، فمن الممكن تخصيص ساعة من كل يوم وجعلها مسؤولية يومية كباقي المسؤوليات لا تقل أهمية عنها ، أن أسرق الوقت لأجلس مع كتابي ، هذه قاعدتي المهمة.
القراءة ليست هواية ولا يجب أن تعتبر هواية بل هي حاجة كباقي الإحتياجات الإنسانية ،لا يمكن أن يعيش الإنسان بدونها، لذلك أقوال مثل “لا أحب القراءة” أو “القراءة مملة” يجب أن يتوقف الشخص عنها ويقول “علي أن أبدأ بالقراءة” أو خير من ذلك “سأقرأ الآن!” القراءة أيضاً ليست رفاهية يمكن الاستغناء عنها بل ضرورة لا يمكن لأي شخص كائناً من كان أن يستغني عنها، مهما كانت شخصيته وهواياته يمكن للقراءة أن تساعده على أن يكون شخصاً أفضل.
كما أنه من المهم بناء جيل واعي متعلم ونحن كأفراد في المجتمع نحمل طاقات شبابية هائلة يتوجب علينا البدء بأنفسنا ، فنحن أمة اقرأ وهذا أمر الربّ لرسولنا الكريم وللناس أجمعين.

إترك تعليقك